بقلم الاستاذة بدور عبدالله. الياسمينه.
جف القلم.
.................................
جف القلم..
احساسي توهج..
من أين لي المداد؟؟..
أسامر محبرتي..
انثر زفراتي..
الملم شتات حروفي..
واسطر خاطرة بوحي..
انفض الغبار عن أيام خلت..
اتدارك مابقي من الوقت..
أُشعل قنديلاً تراكم عليه الصدأ..
واحثو سلاماً على فؤادي ليهدأ..
أقبل الياسمين لتغمرني رائحته..
فأنسى الوجع..
اغوص في تفاصيل التفاصيل..
لأنسى لأتوه عن الذكريات..
أجدد خرائط ذاكرتي لأمحوك منها..
لأنشأ طرقاً جديدة..
لأخبر فؤادي بأنه يستحق الحياة..
يستحق أن يرتدي أجمل الحلل..
وأن يُتوج ملكاً على عرش الحب..
لأنه أحب بصدق..
ومازال نهراً للحب والعطاء ...
لأنه خلق جميلاً يستحق الجمال..
كم كان فؤادي ينتظر وردة منك..
حين تنثر باقاته هنا وهناك..
كم أتى مساءً كل ليلة..
في ذات المكان..
لينعم بلقائك ولذيذ قبلاتك..
ليدفأ بصدرك ويهرب إليه كطفل وديع..
كم تبعثرت كلماته واضطرب نبضه..
حين تقبل وينتشي المكان بعطرك..
فيسرح في عالم الخيال..
ويبني المنى والأمآل..
كم اشتاق لسماع إسمه حين تدللـه..
و تنطق به..
كم ترصد أوقات الغرام ليهنأ بلماك..
ويروي ظمأ العروق..
وأنت لاهيٍ عنه في غياهب الحياة..
كم ارتوت ورودي بعبراتي..
ونظمتها لأزين بها ردهات فؤادي..
كم توارد على خاطري بسمتك..
حين أفكر..فابتسم..
وكم أُسر بوقعى الخطى..
فاذهب مسرعة مستبشره..
فإذا به عابرٌ قد مر واختفى..
من أين لك كل هذا الجفاء..؟؟
ومن أين تبتاع القسوة..؟؟هبني شيئاً منها..!!

تعليقات
إرسال تعليق