بقلم الاستاذ الاصيل ابو العلا

لا تسلني يا صديقي،
عن حال القصيدة، و لماذا سكتت الهمسات... 
إن حروفي،تحترق أرقاً، 
لاح رماداً، مصير الكلمات... 
واحدة نهايتها، رغم تعدد البدايات.... 
بيد الحلم،كانت ولادتها، 
و يوماً تلو يوم،ما جنت إلا الخيبات... 
إن حروفي،تحترق أرقاً، 
و عقارب زمانها، تشير إلى تمام أصعب الأوقات... 
فلا تسلني يا صديقي،
عن حال القصيدة، و لماذا سكتت الهمسات.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة