بقلم الشاعر أحمد عبد القادر
طوفان يصفع الذاكرة هذا المساء ُ سرق َ كل ّ أسمائي سأرسمه ُ حلماً ووهناً نازفاً على عروة ِ أفق ٍ بلا رباب ٍ مثلما يصفع ُ الريح ُ من شاهق ٍ سَعَف َ الجريدة° وأغرسها رفات َ صرخة ٍ جف ّ مدادها خلف َ خيام ٍ كنبل ٍ فر ّ من شجن ٍ أرهق َ ظبيّاه ُ الشريدة° أدرك ُ صدفة ً والدفق ُ زخرفاً أنني وطن ٌ خلع َ بردته ُ على أصفاد ِ مسافة ٍ حَوَت° هبوب َ جرح ٍ قبل َ أن يتسوّل َ الرغيف َ ويغمر ُ الطوفان ُ أسراب َ القصيدة° أسائلني ؟؟ بلا عتب ٍ كيف َ أرضع ُ الحلم َ بحضرة ِ شهقة ٍ وأنا التيه ُ ما أمسى عارياً إلا من وجل ٍ يبحر ُ بلا أشرعة ٍ على كتف ِ يباب ٍ بمدائني البعيدة° ....