بقلم الشاعر.. خالد الخليفه
أخبرتها أني أشتقت لها
في قهقهة تشبه الرعد أمطرتني سخرية !!
ونبوءة حلمي في كفها تنزف دماً
رسولاً أسرى شوقي لها فزعاً
دون جناحين حملني عطرها
هائماً .. على حائط مبكى تركني
مسجى .. كأخشاب سفن محطمة
وعواء الحزن في الأرجاء
ريح صرصر تنفخ برأسي
سأنزع عني ما أثقل هواجسي
أتصفح في مثوى الأمل
ملامح كينونتي .. وأنت
تمهلي .. حتى أكتب وصيتي
وأموت على ندامات خيبتي
أشم عطرك الذي رافقني أيام الجدري !!!
مثل سكرات السعار
أرسمي مأتم لحدي
أنزلي نوارة فوق صدري
لأتذوق سحرك
كوني في الشاحب من الحلم زمهريراً
أقبلي خبزاً بيد الجياع
ومدناً بالشعاع مأهولة
وأبسطي دفئك .. ثم هشمي
هشمي .. شواهد الخيبة في ناظري
ليبقى صمتي .. قلقي .. حرفاً مشرداً
يسقط من ثغر الخريف
في نوم عميق توزعين حلماً فارغاً
وبؤساً جديد .. وجسداً ليس مرقعاً
بأي شيء أسمه الحب ؟ !! .
خالد الخليفة 18/1/2019

تعليقات
إرسال تعليق