بقلم الشاعر المبدع.. محمد كناكري
لوِّني حزني
حين أشتاقك
بهدأة الليل....
أملأ بك قلمي
وأحاسيسك....
الذائبة تترع
بها دواتي....
أنزفك قصيدة
أبثّْها لواعج....
حرقتي وحنيني
وبعض آهاتي
على صدر أبياتها
شوقي أنثره
والعجز تلهفي
والرَّوي زفراتي
تملَّكْتِني......
كالدَّاء والدواء
كالتِّيه كالأعياء
أيا كلَّ عللي أنت
وزحافاتي.....
تأودي على
قلب ملكته...
لوِّنيهِ بحركاتك
.... والسَّكنات...
أيا فيضاً يغمرني
برقيق النَّظرات
أيامهجة أمسي
ومتعة يومي....
دوًَنتك مخطوطاً
وطبعة حجرية لليوم
للغد..... والعمر الآتي!!
محمد كناكري/ سورية.17/1/2019

تعليقات
إرسال تعليق