موطن السلام ـ بقلم الياسمينة المبدعة بدور عبدالله
موطن السلام.
...................................
استفاق حلمي..
يبحث عن حقيقة..
في ضبابية الواقع..
يبحث عن جدار يتكئ عليه..
جدار متآكل..
بتلةٍ يتهشم..
ويتناثر على مرايا روحي ..
قتتقوقع إلى الداخل..
إلى الصمت الحزين..
إلى الانعزالية..
رغم صخب وضوضاء داخلي ..
ابحث عن حفنة حظٍ..
في بئر يوسف..
فبعد الفقد توج ملكاً..
واجمع بيديَ المرهقتين..
فتات ازهار ذابلة..
اتأملها استمد منها أملاً كاذباً..
اهدهد فيها روحي المسجاة..
على سراب الحياة..
الحالمة مع الغيمات..
تتوسد الخيال طوق نجاة..
وتهرب معه إلى اللاشيئ..
إلى الأماني السجينة..
خلف تلال الوهم..
إلى ندى الحروف..
المسممة بوجع النفس..
إلى النظرات الشاردة..
لمجهول غاب بلا موعد..
إلى الافق..
إلى البعيد..
حيث السلام..
.......................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.
...................................
استفاق حلمي..
يبحث عن حقيقة..
في ضبابية الواقع..
يبحث عن جدار يتكئ عليه..
جدار متآكل..
بتلةٍ يتهشم..
ويتناثر على مرايا روحي ..
قتتقوقع إلى الداخل..
إلى الصمت الحزين..
إلى الانعزالية..
رغم صخب وضوضاء داخلي ..
ابحث عن حفنة حظٍ..
في بئر يوسف..
فبعد الفقد توج ملكاً..
واجمع بيديَ المرهقتين..
فتات ازهار ذابلة..
اتأملها استمد منها أملاً كاذباً..
اهدهد فيها روحي المسجاة..
على سراب الحياة..
الحالمة مع الغيمات..
تتوسد الخيال طوق نجاة..
وتهرب معه إلى اللاشيئ..
إلى الأماني السجينة..
خلف تلال الوهم..
إلى ندى الحروف..
المسممة بوجع النفس..
إلى النظرات الشاردة..
لمجهول غاب بلا موعد..
إلى الافق..
إلى البعيد..
حيث السلام..
.......................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.

تعليقات
إرسال تعليق