بقلم الياسمينة الاٰلقة بدور عبدالله / قافية مبتورة /
قافية مبتوره..
...................................
أنا قافيةُ كل قصيدةٍ..
وُئدت حروفها قبل الميلاد..
وبُعثرت على ورقات الزمن..
ونُزعت روحها من أحشاء الشجن..
و اختنقت بغصة التمني..
جفت محابري..
و كُسرت أسنة أقلامي..
وحارت وريقاتي..
تنظر اليّ..
ترمق كلماتي الهاربة..
وتستجدي مادُفن من إحساسي..
وأنا أنظر إليها نظرة المكلوم..
نظرة المغشي عليه..
قُطِعت حبال أوردتي..
وتشرب اليأس فيما تبقى من دمي..
وأصبحت أدرك بلا إدراك..
هُشمت مرايا روحي..
وهامت هنا وهناك..
تقف على الأطلال ساعةً..
وساعة تعيش الواقع المرهق..
وساعات تخترق الزمن..
وتسبح في الخيال..
لتجبر كسرها كما تظن..
لتستنشق عبير الحب..
وتحيا به وتموت..
خاوية تلك الأرواح..
بلا حب يسعدها..
يضمد جراحها..
يساندها في ليالي الغياب..
يحتوي رعشاتها..
يلملم اجزاءها المتناثرة..
ينتشلها من سواد الضبابية..
أنا شهيدة الوجع الصامت..
قتلوني وبأجمل الثياب دفنوني..
أقاموا على قبري الحداد..
وترنموا بتراتيل دعائهم..
وسجوا عليه أزهارهم..
ثم رحلوا..........
........................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.
...................................
أنا قافيةُ كل قصيدةٍ..
وُئدت حروفها قبل الميلاد..
وبُعثرت على ورقات الزمن..
ونُزعت روحها من أحشاء الشجن..
و اختنقت بغصة التمني..
جفت محابري..
و كُسرت أسنة أقلامي..
وحارت وريقاتي..
تنظر اليّ..
ترمق كلماتي الهاربة..
وتستجدي مادُفن من إحساسي..
وأنا أنظر إليها نظرة المكلوم..
نظرة المغشي عليه..
قُطِعت حبال أوردتي..
وتشرب اليأس فيما تبقى من دمي..
وأصبحت أدرك بلا إدراك..
هُشمت مرايا روحي..
وهامت هنا وهناك..
تقف على الأطلال ساعةً..
وساعة تعيش الواقع المرهق..
وساعات تخترق الزمن..
وتسبح في الخيال..
لتجبر كسرها كما تظن..
لتستنشق عبير الحب..
وتحيا به وتموت..
خاوية تلك الأرواح..
بلا حب يسعدها..
يضمد جراحها..
يساندها في ليالي الغياب..
يحتوي رعشاتها..
يلملم اجزاءها المتناثرة..
ينتشلها من سواد الضبابية..
أنا شهيدة الوجع الصامت..
قتلوني وبأجمل الثياب دفنوني..
أقاموا على قبري الحداد..
وترنموا بتراتيل دعائهم..
وسجوا عليه أزهارهم..
ثم رحلوا..........
........................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.

تعليقات
إرسال تعليق