بقلم الشاعر.. رفات وعد.
ـ محارة ٌ سمراء ُ :
ـ حروف ُ التشكيل ِ شفتيها
في الحضارة ِ الورقية ْ .
ـ الفتح ُ .. والضم ُ ..
والكسرة ُ والسكون ْ .
ـ ليل ٌ ، ورقات ٌ ، ترنيمة ٌ ، وسجون ْ .
ـ الفتحة ُ :
فكرة ٌ تتفتح ُمنها عصافير ُ الفصول ْ .
ـ والضمـّةُ :
ضباب ُ السرائر ُ
يعانق ُ أقمشة َ الحقول ْ .
ـ والكسرة ِ والسكون ْ :
قبلة ٌ ومن بعدها أدوات ٌ..
ومرسم ٌ وطبشور ٌ .. وفتون ْ .
ـ قافية ٌ رباعية ُ الجمال ِ ..
اسـمـُها ،
ـ تختبئ ُ أعشاب ِ صمتي ْ
كأرنبة ٍ برّيـة ْ .
ـ باخرة ٌ من َ السـُكـّر ِ الأحمر ْ ،
تصطدم ُ شطآن ِ حـُلمي ..
فتنبت ُ الطحالب ُ
بألوان ِ غزل ِ البنات ِ
علی شراشفي الزيتيـة ْ .
ـ الشارع ُ الذي يأخذني ضباباً ،
مداخل القصيدة اليومية ْْ .
ـ في وجوه ِ الشجر ِ أراها ،
في رزق ِ اليمام ِ
علی الأرصفة الشتويـة ْ .
ـ صوتها نحلات ٌ تطن ُ في تفكير ِ زَهـْرة ٍ،
ـ فراشات ٌتغزوني من الجبال ِ
تقتحم ُ مجالاتي الجوية ْ .
ـ يقول ُ درويش ُ في سطوره ِ العفوية ْ :
ـ لاتستطيع ُ الوردة ُ الفكاك َ من الهواء ْْ ..
ـ فهل يستطيع ُ العاشق ُ الفصال ُ عن حمرة ِ الثدي ِ
في محاشم ِ الأصداء ْ..
ـ وهل تتوقف ُ حروف ُ الشوق ِ ِعن المواء ْ .
ـ إذاً دَعيني ْ ..
ـ دعيني أضع ُ أفكاري في فقاعة ٍ ضوضاء ْ .
ـ وأطمر ُ ماتبقی من مشاعري ..
فيك ِ ..
ثم أرتب ُ الأشياء ْ .
ـ دعيني أشكـّل ُ من الطين ِ المتبقي عش السنونو
موعداً يجمعنا
بين الصمت ِ والبكاء ْ .
ـ إتركيني أركض ُ خلف َ حافلة ِ الجراح ْ .. كل صباح ْ
كي أواكب المزن َ الصهباء ْ.
ـ آواخر َ الخريف ِ
وغبار القمح ِ
الذي يستهوي صغار الطيور
في حقائب الشتاء ْ.
ـ شرطة ُ الغزل والهجاء ْ ،
أوقفتني للتفتيش ِ
لم يجدوا في سطوري إلا
وردة ُ الجفراء ْ .
حبيبتي ْ
محارتي ْ السمراء ْ ،
ـ علی شفتيها
إسمي ..
وحروف التشكيل ِ
في القبلة ِ الورقيـة ِ
في احتراق ِ الكستناء ْ ،
في احتراق ِ الكستناء ْ .
------------------------------
(حـُروف ُ الـتـشـكـيـل ِ
فـي الـشفاه ِ الورقـيـّة ِ )

تعليقات
إرسال تعليق