تساؤلات .. بقلم المبدعة بدور عبد الله
تساؤلات.
..................................
من أين لك هذا البأس ..؟
من أي عصر أتيت به..؟
ومن أي خان ابتعته..
كيف لقلبك أن ينام بعمق ..!
هادئٌ قرير الخفقات..!
بلا نبض.. بلا رعشات..
وكيف لكلماتك ان تحيا..
خاوية كقصب الخيزران..
لايمر خلالها سوى الريح ..
صفيرها ملفتُ جذاب..
لكن لايدوم..
من أين لك تلك الدعة ..
التي تعتلي قسمات وجهك..
وكأنك بريئ ملاك..
وأنا جوفي اوطانٌ تحترق..
ومئات الحروف تُطحن..
وبقايا أحلام وئدت..
و اكآليل ياسمين..
ذبل على عرائشه..
كيف لخطواتك أن تمضي..
دون عثرات..؟
دون التفات..
بلا فقدان ..؟
وانا غارة واحدة فقط..
تركت معالم قلبي كمدينة..
ألقيت عليها الآف القذائف..
فأصبحت قاعاً صفصفاً..
لايسمع فيها سوى هزيز الرياح..
وخشخشات أوراق الشجر..
تتقاذف هنا وهناك..
وعتمة عمت المكان..
و تجاعيد رسمت على..
ساعات أيامي ..
فاختط عليها الزمان..
و أصابها النسيان..
وربما توقفت عقاربها..
وخطوات حُملت ما لاتطيق..
حتى انحنى ظهرها وشاخت..
و باتت لاتقوى السير..
وحده فؤادي كان كل جيشي..
حارب مراراً وتكراراً..
جُرح.. تألم..
تعثر.. وسقط..
ثم لوحده نهض..
وأنت لازالت كما أنت بكل مافيك..
غائب رغم الحضور..
استسلمتُ الآن..
لك الغياب بلا شروط..
ولفؤادي ألف ألف سلام..
.........................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.
..................................
من أين لك هذا البأس ..؟
من أي عصر أتيت به..؟
ومن أي خان ابتعته..
كيف لقلبك أن ينام بعمق ..!
هادئٌ قرير الخفقات..!
بلا نبض.. بلا رعشات..
وكيف لكلماتك ان تحيا..
خاوية كقصب الخيزران..
لايمر خلالها سوى الريح ..
صفيرها ملفتُ جذاب..
لكن لايدوم..
من أين لك تلك الدعة ..
التي تعتلي قسمات وجهك..
وكأنك بريئ ملاك..
وأنا جوفي اوطانٌ تحترق..
ومئات الحروف تُطحن..
وبقايا أحلام وئدت..
و اكآليل ياسمين..
ذبل على عرائشه..
كيف لخطواتك أن تمضي..
دون عثرات..؟
دون التفات..
بلا فقدان ..؟
وانا غارة واحدة فقط..
تركت معالم قلبي كمدينة..
ألقيت عليها الآف القذائف..
فأصبحت قاعاً صفصفاً..
لايسمع فيها سوى هزيز الرياح..
وخشخشات أوراق الشجر..
تتقاذف هنا وهناك..
وعتمة عمت المكان..
و تجاعيد رسمت على..
ساعات أيامي ..
فاختط عليها الزمان..
و أصابها النسيان..
وربما توقفت عقاربها..
وخطوات حُملت ما لاتطيق..
حتى انحنى ظهرها وشاخت..
و باتت لاتقوى السير..
وحده فؤادي كان كل جيشي..
حارب مراراً وتكراراً..
جُرح.. تألم..
تعثر.. وسقط..
ثم لوحده نهض..
وأنت لازالت كما أنت بكل مافيك..
غائب رغم الحضور..
استسلمتُ الآن..
لك الغياب بلا شروط..
ولفؤادي ألف ألف سلام..
.........................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.

تعليقات
إرسال تعليق