بقلم الشاعر.. محمد كناكري
قراراً وجاهياً...
شكوتها لأمي ألا... أماه..
ظلمت ومثلي من... ظلم
وليس إلاك المرتجى إن..
احكمي واعدلي.. بالحكم
أَقسَمتْ بأني زرتها.. ليلا
وتواطئت ضدها.. والحلم
وإنَّا سرقنا منها سكينتها
أرقناها عمدا حتى العظم
وأني قبلتها وهي غافية
ولما صحت تيقنت الطعم!
فقالت : بكفارة اليمين نبدأ
تعاقب للتجرؤ.. على القسم
بارتشاف شفتيها من وقوف
راغمة والتأكيد على.. العزم
وإطعام كذا فقير وكذا..جائع
حتى الثمالة وإتمام... الغرم
وتحرم من أحلامها وتراقب
قرار يبلغ ويلزم لأخذ.. العلم
فلا حلفان بعد اليوم وتحذر
وإلا تجرم وتجبر على الفطم
وتُعذَّر على حمار من خلاف..
ركوبها بحواري شآآم الشمم
ينادى عليها لعلها....ترعوي
وتقرُّ بما بدر منها وتبدي الندم!!
محمد كناكري / سورية.. 24/1/2019

تعليقات
إرسال تعليق