بقلم الاستاذ ابو العلا
ربما كانت نهاية حتمية،
أو هكذا القدر شاء
ففي هذا الخريف،حين أوانه جاء
لم تتساقط أوراق،
بل وجوه هوت،و تساقطت أسماء
و حين غدت أغصاني، عارية في الهواء
تسمرت متسائلاً، مستاء
أيطول موسم القبح و الشقاء؟؟
أم هي نقطة اللاعودة من العناء؟؟
ألا ليته حلماً،
يزول حين تنقشع السماء....
غير أني أدرك،أن خريفاً قاسياً، قد جاء
ربما كانت نهاية حتمية،
أو هكذا القدر شاء.

تعليقات
إرسال تعليق