بقلم الاستاذ الاصيل ابو العلا
قبل أعوام مضت،في بداية العمر،و المشوار
كانت بالياسمين تتزين دروبها، و الأشعار
قصيدة كان الغروب في سمائها،
و أجمل تسابيحها، كان مطلع النهار
مذهل في تقويمها، كان حوار الغيم و الأمطار
يحزنني حال تلك المدينة، و ما بها صار
ففي كل شارع، و على كل رصيف،و في كل زقاق، و دار
تبدلت ملامحها، بسخف، و طبل، و صخب،و مزمار
لو أن أحداً أخبرني،
لاتهمته بالإشاعة، و ما صدقت الأخبار
غير أني،بالعين رأيت،
و بالروح صليت،لو صرف الله عنها هذه الأقدار.

تعليقات
إرسال تعليق