لأصيل_احمد_جغبي
كَيْفَ لِأَقْصىٰ
كَيْفَ تُنادِيَ بِظلالِ نَعْشٍ
وَالمَّوْتُ باتَ يَضِجُّ وَالتُّرابَ نَحيبُ
ايُنْكَرُ المَّوْتُ وَالجَسَدُ زائلٌ وفي العَّينِ غَبْشٌ
والظِّلْفُ يُناكِبَ الرَّجاءُ بِغَيْمٍ غَيَبَ َحَبيبُ
أَبِأَقْصىٰ تُلَمُّ النَّواقِصُ بِأُلي جأْشٍ
والدُنىٰ باتَتْ بِالنيران تُصْعَقُ وَاللَّهيبُ
دَعْ عَنْكَ حَرْفُ مَذَلَةٍ ضُرِبَ بِنَقْشٍ
الإِنْسُ نِيامَ حُمولَةٍ في البراكين جَليدُ
فلا تأْنَسْ لِقَوْلٍ ناحَ بالذَّلالَةِ يَبْطِشُ
بَلْ قُلْ لِلّٰهَ دُرِّ المَكٰانَ وَهُوَ لَهُ الحٰاسِبُ الحَسيبُ

تعليقات
إرسال تعليق