" مُمزقاً كغيوم تسبح في فضاء تِشرين ، باهتاً كما شعاع شمس تود ان تشرق بلا افق ولا خيوط فجر تمهد لها البزوغ كما اوديةً سحيقه يلفها الرماد بالضباب افقد نور رؤية الأشياء فأتوه بلا دليل ضائعاً كبرق فقد ..... سطوته حينما يلمع في غير موسم مطر الشتاء المترع بالرعد ضائع انا على حواف المكان والزمان بعد ان قررت ياحبيبى الرحيل!!!!!!!!!!!! لم يتغير شيء سوي انك لم تعد تشع نوراً فى حياتى أو ضوءاً ينير سمائى بت اسمع الاصوات أنين حتى الموسيقى واري كل شيء معتماً حتى الشموع # موسى الطيراوى
نبعة الريحان **** في أولِ سطرٍ من أحلامِها أرجوزتان بانتْ على ملامحِ وجهها ترنيمةُ وترٍ ونبضتان في ياسمينِ مقلتيها خفقتان صوتٌ من السنابلِ يأتي ومن خِدرِ الصبايا زغرودتان أبتسامتها تشعّ بين لؤلؤٍ ومرجان تدور الأوقاتُ والأيام فماذا بعد الذي كان ؟ وجدتُها وبحةُ الناي عند برجِ القلبِ تتهدهدان ينساب من مقلتيها هديلُ شوقٍ وهمستان لو دخلتْ مرآةَ الأحلام لانثالتْ أهازيجَ من الجلنارِ والرمان واستوطنَ قلبي عبيرَ الأرض ولاذ عند سارية الفجر بين مساربِ الأجفان في آخر العمرِ وجدتها حُلماً يتكوثرُ في دمي صبيةً من نبعة الريحان عبدالوهاب العراق في 2020/6/19
في ليل أطفأ قدرة الصمت واستفذ خيالا يترجم أحاسيسه سيمضي المكان و وجهك قنديل يسافر كحلم على شرفات الروح في مواعيد قرب صيف ..خلف حلم نحو مروج عينيك حيث الضلال و أشياء غير اعتيادية هو الحب غير ملامح قلبي برمج انقباضات عروقي أيقظني بملء الشوق أعاد رسم أبجديتي بألوان متأرجحة صاغت ببلاهة ..نهايات سخية الالم أنا و أنت و يد الحلم خلف جراحات الماضي كتبت شهدها الموشوم حكايات شهدت عليها أرصفة الانتظار من يخمد الشمس الا مساءات ملكت مفاتيح الوقت على أعتاب ليل يبتلع مزاج الكون من يسكت نواح الطيور المسافرة عندما تغدر بها رياح العواصف فلا مفر من السقوط من يترجم لهفة الموج لمرافىء موتها وهي تستقر في مسامات الرمل و تبعثر احتراق اللقاء فوق قصائد الشعر من يخمد الحواس وأوجاعها الحيرى وأنفاسك معقودة حول عنقي اغلقت باب عيني عليها حين سكوت حين عناق ضمدت فيها جراحي علها تستكين فلا توقظها الندب الطرية ولا تعيد قراءة روايات مهجورة ....... مرام مرو...
تعليقات
إرسال تعليق