بقلم الاستاذة بدور عبدالله. الياسمينه
لم يدر بخلدي..
.............................
لم يكن يدر بخلدي..
أن في يوم ما..
سأراك أمامي..
وأرى أحلامي..
التى تبعثرت..
على مر الزمان..
مصطفة أمامي..
تتقافز بين يدي..
لم يدر بخلدي..
أن الكون الوسيع..
سيتلاقى فيه البشر..
على ضفاف الحزن..
وغيمات الوداع..
وسيمر الاحباء بجانب بعضهم...
وهم غرباء لايعرفون احد..
كم جال بخاطري..
كيف يستطيع الأصدقاء..
و العاشقين..
إتقان الكذب..
وهم ينظرون إلى أعيننا..
كيف لهم ارتداء الأقنعة بدون سقوطها..
كيف لهم أن يذروا الرمال..
في عيون عاشقيهم..
ثم يفرشون الحرير في طريقهم..
وينثرون الورد على دروب خطاهم..
لم يدر بخلدي..
أن حياتنا مثل الساعة الرملية ..
تبدأ في مكان..
وتنتهي في مكان آخر..
وأن مشاعرنا تكبر وتعظم..
ثم تضيق في الوسط..
وربما تموت وتنتحر..
ساعتي الرملية تخبرني..
عن تعب حبات رمالها..
وكيف أنهكها الذهاب..
والإياب في نفس الطريق..
تخبرني أن البشر كثيرهم غثاء..ككثرة حبات الرمال..

تعليقات
إرسال تعليق