بقلم السيدة لوتيس روز
هذه مرافعتي
أمام عدالة قلبك
فاعذر وقدِّر واغفر
لقلب أحبَّك وما زال نابضا بك
رغما عنه وبرغبة مني ابتعدت
فأنا أكره وعود بني البشر
وأُؤمن بنصيب ليس منه مفر
من الله هو مكتوب وقدر
ان أحببت وفيت
وان تعمقت تعلَّقت
هذه نقطةضعفي بالمختصر
أيكون عدلاً بعدها
ان حبيبي بي غدر
أو يكون نصيبه غيري من البشر
يكفيك فخرا
أٍنَّ اسمك برفقة يوسف الصدِّيق يُذكر

تعليقات
إرسال تعليق