بقلم الاستاذ محمد مازن / سورية
آآآآه لو تَمُنِّي..
أدري.... ولا أدري
وعشقك ذا كالنار
في الهشيم تسري
فلئن تأملتِ الحياة
لألفيتها بغير المراد
كالجداول تجري
فتقبلي مني العزاء
لأنك كأني.. إلا أني
تخيرت التأني
وكتمت لأني طراً
مايخيب ظني..
ودوماً تتفلت الخيوط
أغلب على أمري
....... احتمل التجني
وأبداً أُمني..النفس مني
كأني أحيا فقط
... لأقتات..على التمني!!
محمد مازن / سورية 29/9/2018

تعليقات
إرسال تعليق