بقلم الاستاذ محمد مازن / سورية.. 7/10/2018
ترنيمة صباحية لفنجان القهوة
ضوع العبير
ورشفة تسربت بين.....حناياه
أغرته فهام بملكوتها....يتأمل
كشهد الرضاب إذ غزا... اللمى
يضوع بقطراته أتراه... يبخل!
وبسمة تأودت على حر الشفاه
كفارس يكر.. يفر..وقد يترجل
مشكاة نورها ينير ظمأ الروح
يتوهج في الوجدان ولا يسأل
شهد عسل يتدفق من أقصى
الروح كجدول ينساب يتسلل
يمضي قدماً ينثني....... ألقاً
يجثو.. يحبو.. بعينيها..يتململ
كرذاذ من عال السحاب.. يتنزَّل
يروي ظمأ قرح الأضلاع وتأصَّل
أو تظنه لفرط تلهف.... يخالط
الرؤى وبعمق الوجدان.. يتغلغل

تعليقات
إرسال تعليق