صادفتني /بقلم المبدع/مولود الطائي
صادفتني ..في حياتي ..امرأة ..تبدو عاجية ..او كدمية شرقية ..وحقيقتها ..امراة جهنمية ..لاتعرف رحمة ..ولاتمد يدها ..لاحسان قط ..في حياتها ..تحاول استعمار..كل شيء ..وتجبرني على كسري ..تصادر الكيانات ..كما يحلو لها ..وانا اترقبها ..عن كثب ..انتظر ما نتيجتها ..هذه صاحبة..الافكار الغجرية ..لايعنيها ..قلبا مسكين ..او تائه وحيران ..مستغلة كل سناء ..تتربع في كل عرش ..وكأنها هي المالكة ..ولديها صك الغفران ..تقتلع النظرات ..من العينين ..وتعانق الدفء ..بالكفين ..وتسير..لا على التعيين ..كلماتها سطحية ..لكن فيها سحر..يجبرك على الرضوخ ..نظراتها ..سجون ابدية ..وحين تخبيء شيء ..لايعلمه الا الله ..والراسخون ..في العلم ..ببساطة..تنكر كل شيء ..تتحايل ..لو حست بضعف ..او ابتعاد ..شيء عنها ..راغبة الاسحواذ عليه ..حين تستقبل شيء..تفرش ورودا ..ورياحين وقتية ..ولايهمها شيء ..عادي جدا عندها ..عنيدة جدا ..كلماتها نابية ..لاترحم ..حين تمس باذى..تنقش الامها ..وترسلها..احلى هدية ..وحين تراوغ ..تكون تصرفاتها ..بصفة طفولية ..وتحاول نشر البراءة..بين العينين ..عشقتها ..ولا ادري لماذا ..رغما عني ..دخلت قلبي عنوة ..وبلا استاذان مني ..اجبرتني ..عن التخلي ..عن كل شيء..الا عشقي ..في صحوتي اراها..وفي المنام ..اجدها جنبي ..من اين تأتي ..لا ادري ..حيرتني في امرها ..وكانها امرأة ..من جان ..تسلطت علي ..والى الان ..لم افهم كنه الموضوع..وماهي القضية ..قد اكون متهما ..دون علمي ..او مقترف شيء ..تكدس الاحزان ..على كاهلي ..وتدينني..بكل مافعلت ..وتطلب مني..التخلي عنها ..وهي عالمة ..باني كل مرة ..حاولت وفشلت..تكسر الاشياء ..واللوحات الزيتية ..وتمزق ستائر البيت ..وتعلن عني ..حالة طواريء ..بين الناس ..وتجبرني ..على القبول ..بلا اعتراض ..او قول شيء ..لا ادري..كيف اتخلص منها ..مرات ترسم لي ..خارطة السير ..الى قبري ..وهي المنتصرة علي ..مولود الطائي

تعليقات
إرسال تعليق