لكل من اراد العناء.. بقلم المبدع.. مولود الطائي

لكل من ..
اراد العناء ..
قلب يخفق ..
بانتظام ..
ولكل من ..
يقع عليه الظلم ..
عينان ..
ويسمع باذنين ..
ولكل ظالم ..
قلب ينبض ..
على الدوام ..
يسمع ..
ويرى كل شيء ..
قصتنا ..
مع هذا الابتذال ..
وارتكاب الحماقات ..
وكأننا بلا قلب ..
وليس لنا عينان ..
او اذنان..
 نسمع بها ..
جائحة عمت ..
كل مكان..
 كأنها انتقاما ..
او تطهير الارض ..
مما اقترفناه..
 بهمجية التطور ..
والتثقيف ..
والتكنولوجيا العمياء ..
تطورنا ..
هو الوباء ..
سيرنا ..
هو الفناء ..
دون وعي ..
ولاتفكير ..
كأننا في قصة ..
من قصص ..
الف ليلة وليلة ..
ننتظر النهاية ..
حتى نذهب ..
لننام ..
عبثا ماتعملون ..
سخف ما تفكرون ..
ليس لكم دليل ..
ولا لديكم ..
برهان ..
ماذا تنتظرون ..
توغلنا ..
في الحرام ..
ونسينا ..
اننا اصحاب قيم ..
ومباديء ..
ولنا انتماء ..
ومراسيم ومقام ..
نسينا الاتجاه ..
في المسير ..
وتراننا نتخبط ..
بالاوهام ..
من مننا يعرف..
 الى اي اتجاه ..
نسير ..
 من مننا يعرف ..
ما هو المبدء ..
وكيفية السير ..
معه بانسجام ..
الذي يعرف ..
ليدلني عليه..
ليدلني ..
بابسط الاشياء ..
أسالك سؤال ..
كم عطيت للحياة ..
وكم اخذت منها ..
ولاتزال..
 تطالب باستمرار ..
علينا الرجوع ..
ياخوان للامام ..
نرجع للايمان ..
ونتأمل القيم ..
والمبادي بالتمام ..
شكرا لكم ..
ياسادة ياكرام .،
اسألكم ..
اين كرمكم ..
اقلها لانفسكم..
 اكرموها..
 وعدم تركها ..
في تية وضياع ..
هذا حرام ..
الا تعلمون ..
ايها الكرام ..
دنيا بسيطة تخدمكم ..
حاولتم قتلها ..
بالمجان ..
فغلبتكم ..
وصارة سيدة الميدان ..
تعلمون..
 او لاتعلمون ..
بلافقه ..
ولادراية تسيرون..
 كأعمى ..
في سوق الشام ..
بوسعكم تتفكرون ..
وتنتجون ..
ماينفع الانسان ..
لاتشربون المذلة ..
والمهانة خلسة ..
وتتصورون..
 ليس هناك ..
من يراقب..
 او يرى ماتفعلون ..
انكم تضحكون..
 ليس على الذقون..
 بل على انفسكم ..
لو تعلمون ..
قبور من رحلوا ..
اصبحت كالمقام..
 او مزار ..
لبعض الافكار ..
اخذتهم الجائحة ..
وكأنكم لاتعلمون ..
او عملتوا المستحيل ..
من اجلهم ..
بل كلكم تتهربون..
 الا بعض منا..
الذي  ادى قسم اليمين ..
في خدمة الانسان ..
انه هو الان ..
اصبح العنوان ..
مالكم ..
به لاتقتدون .. 
نساء عبس ..
والذبيان ..
اغتيلت بامعان .،
وجاء الدور ..
على كل الاوطان ..
اين انتم ..
يامن تنادون..
 بالاوطان ..
والله انكم ..
تغتالون بعضكم البعض..
 وتتفرقون ..
كيف ماتشاؤؤن ..
وهذا حرام ..
ساذهب الوديان ..
واعيش هناك ..
خوفا من الحيتان ..
ومروعي المسار .. 
انظروا لبابل واكد ..
واشهر الملكات ..
كانت تعاني ..
من وحدة الانسان ..
ومن هناك ..
من ارض مصر ..
يصدر صوت ينادي ..
ارفعوا الانسان ..
هو جوهرة الوجود ..
والمكان ..
وتعانقت..
 نخلات نجد ..
بالسهلان ..
وتزاوجت الاشجار ..
من اجلنا .،
لعلنا نصحوا ..
ونعيش حياتنا ..
فعلا كأنسان ..

مولود الطائي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة