لا/بقلم الشاعر د. /أحمد عبدالواحد محمد

لا...
**************

لَا لَا تَكُـنْ يَوْمًـا رَفِيــقًا لِلْهَــوَى
 كُنّ يَا بُـنَيَّ عَلَـى الدَّوَامِ طَلِيقا 
 
عَذْبُ الحياةِ كَطَائرٍ يَشدُو عَلَى
 كلِّ الورودِ ويعشقُ التَّحلِيــقا 
 
فَالحُبُّ سِجنُ الصَّادِقِين بِحبِّهم 
وَجِنـانُ كَـذَّابِ الْهَـوَى تَنمِيـــقا 
 
أبْعِـدْ بربّـكَ عَنْ فُـؤَادِكَ جَـمْـرَهُ 
وَارْحَم حَشَاكَ الحَرْقَ والتَّضييقا 
 
واذكر لِنَفْسِك عَهْدَ مَنْ أَوْفُوا لَه
 جَمَعُوا الْهُمُومَ وَمُزّقُوا تـَمزِيــقا 
 
فَأخُـو الْجَهَــالَة يَستَبِدُّ برأيــهِ 
فَـتَـرَاهُ غَـلَّــقَ عَقْــلَـهُ تَـغْـلِيـقا 
 
حَتّى يُلَاقِي فِي الْهَوَى أحزَانَهُ
 أو أنْ يُلاقِي مِن الهُمُومِ رَفِيــقا 
 
وَأَخُـو الفَـطَـانَـةِ دَائِـمًا مترفّـعًا 
عـن كـلِّ رَيْــبٍ لايَــرَاهُ  طَـرِيـقا 
 
وألِـنْ لِأَهْـلِك جَانِبًـا تكُ شَـامِخًـا
 وتـكُـن بـجـدٍّ  مُـمَيِّـزًا وَرَقِـيــقا 
 
 وَاخْتَر مِنْ الْأَلْفَاظِ كَامِلَ وَصْفُهَا
 فِي كُلّ خَطبٍ سيّّــدًا وَأنِيــقَا

فَإليْـكَ نُصحِـي فَارعَهُ مُتَجَمِّـلا
 لِتَعِـشْ سَعِيـدًا هَـانِئَـا و طَـلِيـقا

د.أحمدعبدالواحد محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة