الحب في زمن الراقصات.. بقلم الكاتب.. عصام البحري
الحب في زمن الراقصات
في سيمفونية الأوطان لغة لانفقهها...
وليس منك الطلب مادمت مطلوب..
فطرتك رمزية الفقيد والمفقود...
لترتمي بحضن سماده ندوب....
انت في سؤالك لست بسائل ..
لانك في زمنك مقبور المسائل. ..
لا تتكلم ولا تنطق بحرف مائل. .
فالميلان اختصاص لخصر ثائر. ..
بين القيود معصم لانثى التحرر..
على رقصة الفالز تكتب الدستور...
الفية تمضي على منهج التصور...
والفية ترتد لتجريدها التهور.....
اتباع الغربان نعيق واقتباس....
لكسب الزمان تصوفك التباس..
تجاري فيهم لعنة المايسترو....
حين يختلس النغم لفلسفة ديكارت...
ونقطة السطر ايقاع بيداغوجيا. ..
كما السيف للبطر ثقة السياف....
صادق الحب فريسة الجياف..
فكم وقف على قبره دمع زياف...
وتنتسب الاراده لسجين الإبادة. ..
خوفه الرفض يثنيه العباده...
يرى المال مكيال لزيجة الإذلال. ..
كي بصون عرضه راقص الانذال...
وتنتصر البيادق عى أرض الملوك...
لتبحر الحسناوات بجسد الثبوت...
كساءهن عراء والشعائر سقوط...
على سجية المرقص يعبد المخلوق...

تعليقات
إرسال تعليق