لا للحين.. بقلم الشاعره. د. سمر حماده
لا للحنين
لا للحنين الذي أشقاني
أدمع قلبي وتاهت مني أناتي
لا لوجع القلب يهزه شوقي
ولذكريات الماضي تزيد احتراقي
لا لتلك الخيالات والصور
ترتسم في عقلي وأراها في طريقي
كيف الهروب منك وأنت تسكنني
أقصيتك عن تفكيري فوجدتك بشراييني
تسري كدماء للحياة تحييني
هنا كنا نتسامر ونتحاور
ليس مهما ماكنا نقول
لكنها كانت أرواحنا تتآمر
فتنصهر القلوب والعقول
هناك كنا نمشي مع السعادة
ضحكة من القلب وتهديني وردة
ياسمينة تعبق الآن في روحي
أحس بها تقبلني لتداوي جروحي
آه من ذاكرتي كم تخونني
كم من المرات قلت لها اصمتي
تنحي جانبا واتركيني
لكنك سكنتها وتغلغلت فيها
وأنت الآمر الناهي عليها
ياحبي ألم يكفيك ألمي
كيف تغادرني وأنت لازلت تسكنني
متاهة فيها أدور
من الوله وقسوة الشعور
بين حب وحنين واشتياق
وكره لذكرى تسبب الاحتراق
يا رفيق الروح لطفا بي
تعبت من الصراع مع قلبي
أرجوك عد إلى حضني
أو بسلام غادرني.

تعليقات
إرسال تعليق