جاؤوا /بقلم المبدع /مولود الطائي

جاؤوا..
 اليوم ألينا ..
بخبر ..
كاذب كان ..
ام كان صحيح ..
ذلك الخبر ..
أعلنوا شيئا ..
فيه خطر ..
مدينتي ..
قالوا عنها ..
شيعت جنازتها .. وشاع الخبر ..
عجبا..
 الكل يعلم..
 بالخبر ..
الا الشمس ..
تبحث عن أثر ..
شاعت حكايات ..
في الاثر ..
في البلاد ..
وفي كل قطر ..
سألني ..
ذات يوم ..
عنها القمر..
بقيت ..
في حيرة ..
من الامر ..
ولم يسعفني..
 القدر ..
رحماك ياربى ..
أين المفر ..
مدينتي طيبة ..
فيها حياة ..
لاتزال ..
تبعث ارزاقا ..
وفيها ..
احلى الصور ..
لا ترثوها ..
ايها الغجر ..
لم تموت ..
انها ترسم ..
مسارات وعبر ..
لاحزن هناك ..
ولاقهر ..
لاتصيبوا القلب.. بالاحزان ..
وطول السهر ..
 فأعلموا ..
 ان الشمس ..
كذبت ..
ذاك الخبر  ..
وأقسمت ..
ان لا تضيئ..
ولاتبعث ..
 شعاع منها..
ما دام موجود ..
انتشار الخبر ..
والكل ..
اجمع وقرر..
 ان يمحوا ..
 اثار الخبر ..
وفرحت شمسنا ..
وبث من دفئها ..
بشتى الصور ..
وساد الحب ..
بين البشر ..

مولود الطائي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة