غيداء /بقلم الشاعر /عماد بيازيد
قصيدة غيداء
حطت كإلهام على قلبي كطيف
غامر بلطافة العشاق غطاني
اهيم وﻻ اثوب
احترت باﻻبيات كيف كتبتها من
اين جائتني بفتنتها
وطلتها اللعوب
وشعرت بالذنب يشدني ﻻتوب عن
خطأي وذنبي ولكن لا ارى ان اخطأت
حقا كي اتوب
كم كنت افرح حين اكتبها فينتشر
الضياء من الثقوب
فمشيت وحدي في الطريق الى غروب
الشمس حيث الشمس
جللها الغروب
حتى متى رباه اني قد تعبت
من الهروب
ومن زغاريد بﻻ مأوى تموت بداخلي
فيظل جرحي داميا وتظل
في القلب الذنوب
وتعبت من عشقي لخيال اشباح واحﻻم
تعيش في بهجتي وتضيع
في ليل الدروب
فسمعت في اذني همسآ قال لي
سر بتجاه الشمس
لﻻفق المضيئ
للشرق حيث النور واﻻشواق
والصبح البريئ
فربما تلق الزمان وفرحة
القلب الطروب
واترك رماد النار تحمله
الرياح وﻻ تؤوب
هب ان العالم اليوم مات
كما تموت الذكريات
اسوف؟يرجعه الصباح الى الحياة
فاغسل همومك في فضاء الشمس
في عطر وراقبها تذوب
عماد بيازيد اسير الحروف

تعليقات
إرسال تعليق