ماذا أقول لك /بقلم المبدع /مولود الطائي
ماذا اقول لك ..؟؟
ياسيدي .
يا أبن الدغيمات ..
طوى ..
لاتندب الايام ..
فأولها كأخرها..
في العهد سوى ..
وأني أعلم..
أنك تعرف جيدا.. وعلمك ...
علم متيقن ..
ولذا دومك ..
تخلع نعليك ..
حتى في ..
مجاز الكلام .
في سوى ..
كيف .
انك تحفيت ..
ونسيت القدمين ..
كانت تبنى لنا ..
ولكم ..
فيها المسير منهجا ..
والولادة دومها..
تحتاج نزيفا ..
من الدم ..
كي تشرق شمس.. ويغيب قمر ..
فطوبا ..
لجنين ..
في اعماق صحراء.. كأنه ..
في روضة..
من جنان عدن ..
فراغ الندى ..
لايصعد..
بل يفرش..
على الفراغ الندي ..
ميلادك اصفر ..
كلها تلك الاعوام.. لاتثمر ..
سوى الرماده ..
في اقصى الردى ..
بل ممزوجا ..
من طين وماء ..
رشت موازنك..
على الوادي المقدس ..
مثلما ..
جاءت ثريا ..
من السماء ..
تبشارا بالمنتهى ..
قد اتى ..
ومدين صاحت ..
ليس لي ماء ..
لاتكثروا التعميد ..
في ارض عراء ...
وبكت عيونها..
بدل الدموع دما ..
وكل الذكريات..
لاتنفع ...
ولاتغني عن الهوى ..
وصار عمري اكثر ..
حين ..
جاؤوا للميقات ..
وتيهوا ..
اربعين من العمر ..
في ارذل البؤس... والنكد ..
عمري..
اكثر من سبعين .. تاهت معهم ..
في ليل عقيم ..
بلاقمر ..
كانت النجوم ..
مختبأت ..
وظبائهم تشرد ..
وجاءهم موسى ..
وهل ارتعوا المنهج ..
وفي الناموس ..
قد وثقوا ..
كل من تواجهه..
يظلم ..
لاتمنع بل تدفع ..
الى العقيم ..
سؤوددا ..
وتهجر ..
من كان مؤنسا ..
في هجير تعب.. لايقوى..
على المسير ..
بقدميه الحافيتين ..
وحرارة شمس..
تحرق ..
وهنا ..
كان عام الفيل ..
تحولا ..
لمسرى التاريخ..
في قلب الامم ..
وتاهت الايام..
في واد طوى ..
لاتحلم ..
فعلينا الاحلام..
دوما تمنع ..
قمحنا حصد ..
وارسل للباشات ..
وبطوننا جياع..
والفم يابس ..
تحية لك ..
سيدي ..
نعيم الدغيمات ..
اطلب معذرتك.. لتطاولي..
في عمق الوفاء.. والابى ..

تعليقات
إرسال تعليق