يراودني /بقلم المبدع /الاصيل ابو العلا

يراودني بهيئة ماض أرثيه
و كذا بملامح حلم أغنيه 
سكنتني معانيه
تسللت لقصيدتي قوافيه 
تطيعه كلماتي في كل سحر،
و لست أدري إلى متى؛
في كل وحي يلقيه.... 
كانت نواياه، 
على صفحاتي و في قاموسي، أن أبقيه 
ألح على أطباعي، حتى تورطت به،
و صار أمراً، لا رجعة فيه... 
نعم يا صديقي،
إنه الحنين بكل تفاصيله 
و لست أدري كم من الوقت مضى،و أنا في غفلة ألبيه
فتن ما بين النسيان و ذاكرتي،
بلوعة أيقظها، في القلب تدميه. 
و عند كل غروب،
يملي على عيني،طيفاً تبكيه 
و يخطئ ظني،بأنها آخر تنهيدة جاءت تلاقيه 
قد فاض بي،أرهقني،
لا حيلة لي إن حاولت في صمتي أن أخفيه 
لا مناص منه يا صديقي،
فإن أمسكت عن الكلام،أو قررت، قلمي أن أرميه 
لا شيء، إن هذا الحنين بالروح اختلط،يلغيه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة