بقلم الاستاذة ريموندا
أوهام وأحلام
نعيشها بخذلان
من أيام هارون وفرعون
ويوسف والخلان
أوطان تلوكها الألام
تنتظر فجراً مشرقاً
بعيد عن الكدر والأحزان
خالية من الحروب
تتمنى الأمان
ربما تعيش على أمل
برجوع الشباب يعد كهولة
أضناها التعب والحرمان
كعودة يوسف لزليخة بعد
سنن وأعوام
هكذا كانت مشيئة رب الأكوان
والأن نعيش على أمل تغير الأقدار
واثقين بالرحمن إذا أرد شيئا فيقول كن فيكون كما كان
نديم الروح r

تعليقات
إرسال تعليق