بقلم الاستاذ خالد الخليفة 25/11/2018
لا غفران ولا نسيان ..
جفاء زبد ذاك الوفاء ؟
كنت أركض لتذوق سحرك
مثل سراب أحسبه ماء
نزف بداخلي يطال المدى
كلما حان المساء ..
أقتات من بقايا عطرك
مع هواجسي بمفردي
القلق يلتهمني .. ؟!
على مفترق طرق

تعليقات
إرسال تعليق