بقلم الشاعر.. جابر كوران
ـ أنا فلسطين ُ :
ـ أنا الأرض ُ التي تلثمـّت ْ زهر َ المقابر ِ ..
وشواهق َ الشهداء ْ .
ـ أنا العـُرس ُ والدّم ُ
و الكـَفن ُ والحنـّاء ْ .
ـ أنا الشمس ُ الحبلی بالثأر ِ والشتاء ْ .
ـ العصافير ُ تزرع َ قمحها في شفاهي َ ..
وتشتل ُ الرصاصة َ في الدماء ْ .
ـ في تـُربتي تلد ُ الزيتونة ُ سكيناً ..
تطعن ُ لحم َ دبابة ِ المـُحتل ِ
في الصباح ِ والمساء ْ .
ـ حروفي حجارة المقلاع ِ ..
وعود ٌ تزحف ُ علی بطنها إلی يافا وحيفا ..
رعود ٌ تضرب ُ زجاج َ كوابيسهم ْ ..
بين الأرض ِ والسماء ْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ أنا الأرض ُ
أنا الطين ُ والجذور ُ .. والأفق ُ .. والأنهار ْ .
أنا الضباب ُ .. والصبح ُ والتنور ُ
والفصول ُ والأقمار ْ .
ـ أنا موال ُ الرجوع ِ ..
درب ِ فلاحة ٍ عائدة ْ ..
وغناء ِ الطير ِ في الأسفار ْ .
ـ من الذي أورثكم دمنا أيها التتار ْ .
حكايا الأصداف ِ شاطئ ِ عكا..
حجارة الخليل ِ ..
ظلال الصيف ِ في الأشجار ْ .
ـ تصلبون َ الحلم ِ
في الزنزانة ِ الفردية ِ..
تعتقلون َ الحرف َ في الأفكار ْ .
ـ أظنكم لن تناموا ..
فارفعوا أيديكم وأنتم هاربون َ من عيون ِ طفلة ٍ في حافلة ْ ،
واضربوا جماجم طائراتكم في الجدار ْ .
ـ وتدربوا الخوف من أغانينا ..
كفن ُ الريح ِ لكم ْ ..
بيادق ُ الأشرار ْ .
ـ الموت ُ يـُأذّن ُ مبتسماً ..
في أذن ِ الشهيد ِ ..
وصفارة ُ الإنذار ْ .
ـ أنا الأرض ُ
وعينيك ِ تربتي وغربتي ْ
ومدفن ُ الدمع ِ والأسرار ْ .
كل زهرة ٍ من شفتيك ِ
ستنجب ُ ثائراً ..
ومحال ٌ أن تنتهي الأزهار ْ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ أنا الأرض ُ التي تلثمـّت ْ زهر َ المقابر ِ ..
وشواهق َ الشهداء ْ .
ـ أنا العـُرس ُ والدّم ُ
و الكـَفن ُ والحنـّاء ْ .
ـ أنا الشمس ُ الحبلی بالثأر ِ والشتاء ْ .
ـ العصافير ُ تزرع َ قمحها في شفاهي َ ..
وتشتل ُ الرصاصة َ في الدماء ْ .
ـ في تـُربتي تلد ُ الزيتونة ُ سكيناً ..
تطعن ُ لحم َ دبابة ِ المـُحتل ِ
في الصباح ِ والمساء ْ .
ـ حروفي حجارة المقلاع ِ ..
وعود ٌ تزحف ُ علی بطنها إلی يافا وحيفا ..
رعود ٌ تضرب ُ زجاج َ كوابيسهم ْ ..
بين الأرض ِ والسماء ْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ أنا الأرض ُ
أنا الطين ُ والجذور ُ .. والأفق ُ .. والأنهار ْ .
أنا الضباب ُ .. والصبح ُ والتنور ُ
والفصول ُ والأقمار ْ .
ـ أنا موال ُ الرجوع ِ ..
درب ِ فلاحة ٍ عائدة ْ ..
وغناء ِ الطير ِ في الأسفار ْ .
ـ من الذي أورثكم دمنا أيها التتار ْ .
حكايا الأصداف ِ شاطئ ِ عكا..
حجارة الخليل ِ ..
ظلال الصيف ِ في الأشجار ْ .
ـ تصلبون َ الحلم ِ
في الزنزانة ِ الفردية ِ..
تعتقلون َ الحرف َ في الأفكار ْ .
ـ أظنكم لن تناموا ..
فارفعوا أيديكم وأنتم هاربون َ من عيون ِ طفلة ٍ في حافلة ْ ،
واضربوا جماجم طائراتكم في الجدار ْ .
ـ وتدربوا الخوف من أغانينا ..
كفن ُ الريح ِ لكم ْ ..
بيادق ُ الأشرار ْ .
ـ الموت ُ يـُأذّن ُ مبتسماً ..
في أذن ِ الشهيد ِ ..
وصفارة ُ الإنذار ْ .
ـ أنا الأرض ُ
وعينيك ِ تربتي وغربتي ْ
ومدفن ُ الدمع ِ والأسرار ْ .
كل زهرة ٍ من شفتيك ِ
ستنجب ُ ثائراً ..
ومحال ٌ أن تنتهي الأزهار ْ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليقات
إرسال تعليق