بقلم الاستاذ الاصيل أحمد جغبير
كَيفَ وَأَيْنَ وَإِلىٰ
لا زلت انتظر
في برودة إعصارك
وفي جذوري
حفيف حروفي دونته على ورق
لا يوجد مقعد في ذاكرتي
كي تستريح خلجاني
لكن ابعث قوائم اشعاري
في لفائف ريشة طير
كي يحملها همسي
مع كأسٌ لذاذه المُر
كيف واين وإلىٰ ؟؟؟
لا يهم !!!
فلا زالت ذاكرتي
تحمل طيفك طوال العمر
أيناك يا ملهم كتاباتي
في لُجاجَةَ هذا الفجر
:

تعليقات
إرسال تعليق