بقلم الاستاذ عبد الحكيم الحداد
تُعادينا
تقرّ بما تعادينا
تردّ ايادي ان مدّت
تصرّ على الجفاظلما
و تُلهينا
فما بالي بلا قرب
ولا خلٍّ يواسيني
فدمع العين قد سال
عسى للهجر ينستني
و تحييها
سنينا في الجفاولّت
وخلنا انها عدّت
ظلوع صدرنا انّت
و عدت تحييه امسا
كففت دمعه سرّا
وتُروينا
بماء سال من جوف
وحبّ جاء من ستر
وسالت في الهوى عيني
بدمع ٍ عمّها فيض
وتُنسينا
عذاب الامس و الحاضر
يَتيهُ الحلم في الفُلْك
يحوم على موانينا
يُواعدنا يسامرنا يسلّينا
يقُدُّ ستْرنا البالي
يشدُّ عزمنا الهاوي
و فاح الحلم بالعطر
فذاب لحسِّه الحرف
يلين برقّة الشّعْرِ
ونشدوا في اغانينا
بلحن ضمّ ماضينا
عبد الحكيم الحداد

تعليقات
إرسال تعليق