بقلم الاستاذ تهامي محمد التهامي
وكلما احترقت قصائد ي تحت الثرى...فاستحالت
رمادا ....
ثائر..
هطل المزن لينبت ...
من الورد ....
جنائن..
تورق وهي في غمدها ..
مدللة ... ثم ترقص رقصة الشوق ...
فتطوف القرى...
والمدائن
ضجي كما الضجيج الثائر وتوردي ...
بين جدائل ..........
وخمائل.............
أنت... وبساتين غصت بالعطر هاهنا ............
وهناك بسطت للجمال ................
زرابيا.... واسدلت .....................
ستائر ....
لاتجعلي من عنفوان الليل سكونا...........
يا أنت....
ولا تحولي هدأة اللقاء ....

تعليقات
إرسال تعليق