وعلى غفلة /بقلم المبدع /الاصيل ابو العلا
و على غفلة،مر طيف دون استئذان...
أيقظ ذكريات، بحسب الظن، قد عفا عليها الزمان...
لكن،قد خاب الظن،و تعطل النسيان...
و عاد المشهد،ليبدأ من أول موعد و حيث كان....
يلهو في العين، كل الذي مضى،و كأنه يحدث الآن...
فما الحل يا ترى،
و كيف أغير من طبع الوجدان؟؟؟
إني في كل مرة،يخيب ظني بالنسيان....
حطمت صندوق بريدي، و غيرت العنوان...
تركت دروباً تعودتها، و هاجرت من مكان لمكان...
غير أن ذلك الطيف الذي يسكن أفقي،
دليل على كذبة النسيان...
فكيف أصدق رحيل الماضي، و أمامي يمثل البرهان؟؟!

تعليقات
إرسال تعليق