هتف لي طيفه//بقلم المبدعة ريموندا المداني
هتف لي طيفه بأنه سئم الانتظارا
وأن روحه هربت منه
و غادرته انتحارا
آضناه الفراق
أثكله الغياب
وقلبه عليلٌ كالبركان ثارا
عيناه حزينتان باكيتان
تدمعان مدراراً و مدرارا
جراح وتينه لم تلتئم
خناجر فيه
تبتر شريانه والأوتارا
باتت حياته دوني
بطعم العلقم
كل ماذكرني
لهيب صحراء
رياحها تعصف إعصارا
وأنه اعد مقلتاه لي مهداً
ومن روموشه غطاءً دثارا
تأثرت كثيراً بنجواه
فأجبته معاتبة بصمت
جفت ينابع حبي
وبات قلبي ك ربوة خاوية فقارا
ايها البعيد
ناديتك مراراً ومرارا
سألت عنك
البر والبحر
الشمس والقمر تكرارا
ليلي سديم
نهاري أليم
قد كنت لك حنين
حضن الأمين
رحلت سنين
غيابك
أشعل الوتين جمرا ونارا
ذبلت ورودي
وجف عودي
ونبض قلبي تباطئ
رويداً رويدا
حتى ضمر وغارا
أيها البعيد
لم يعد لك مكان في الجوى أو أي آثارا
حين غادرتني
هرب الحب
وضحك الحزن
مقهقها فجّارا
أحاسيسي قتلى
والأماني أسرى
بت بقية إنسانٍ وبقايا
ابتلعته النيران
من كل صوب
تلاشى رماداً وشظايا
أيها ألبعيد
لا تلم قلبٍ ٍحزينٍ
مات هياماً وانتظارا
زارني طيفه معاتباً
عتاب الأحبه السّكرى
أجبت مافي الخبايا والحشا أقوالاً وأسرارا
حوار وهمٍ دار بيننا
وحي من الفكر خيالاً وخيالا
Rimonda
وأن روحه هربت منه
و غادرته انتحارا
آضناه الفراق
أثكله الغياب
وقلبه عليلٌ كالبركان ثارا
عيناه حزينتان باكيتان
تدمعان مدراراً و مدرارا
جراح وتينه لم تلتئم
خناجر فيه
تبتر شريانه والأوتارا
باتت حياته دوني
بطعم العلقم
كل ماذكرني
لهيب صحراء
رياحها تعصف إعصارا
وأنه اعد مقلتاه لي مهداً
ومن روموشه غطاءً دثارا
تأثرت كثيراً بنجواه
فأجبته معاتبة بصمت
جفت ينابع حبي
وبات قلبي ك ربوة خاوية فقارا
ايها البعيد
ناديتك مراراً ومرارا
سألت عنك
البر والبحر
الشمس والقمر تكرارا
ليلي سديم
نهاري أليم
قد كنت لك حنين
حضن الأمين
رحلت سنين
غيابك
أشعل الوتين جمرا ونارا
ذبلت ورودي
وجف عودي
ونبض قلبي تباطئ
رويداً رويدا
حتى ضمر وغارا
أيها البعيد
لم يعد لك مكان في الجوى أو أي آثارا
حين غادرتني
هرب الحب
وضحك الحزن
مقهقها فجّارا
أحاسيسي قتلى
والأماني أسرى
بت بقية إنسانٍ وبقايا
ابتلعته النيران
من كل صوب
تلاشى رماداً وشظايا
أيها ألبعيد
لا تلم قلبٍ ٍحزينٍ
مات هياماً وانتظارا
زارني طيفه معاتباً
عتاب الأحبه السّكرى
أجبت مافي الخبايا والحشا أقوالاً وأسرارا
حوار وهمٍ دار بيننا
وحي من الفكر خيالاً وخيالا
Rimonda
تعليقات
إرسال تعليق