مطرقة الشوق//بقلم المبدعة بدور عبد الله
مطرقة الشوق
بين مطرقة الشوق..
وسندان الإنتظار..
أنا هناك..
أقلب أوراق الذكريات..
وأنتزع ماالتصق بفؤادي..
من حنين وإشتياق..
أشتم عبير الماضي..
وأداعب بيديّ..
صور عفا عليها الزمان..
تارة أقبلها..
و تارة أمسح العبرات عنها..
تنهيدة الوجع تنطلق..
من أعماق أعماق قلبي..
تؤلمني..
تحرق صدري..
رائحة عطرك تعود بي..
إلى الوراء..
إلى زمنٍ أضعت فيه الطريق ..
ولا أريد العودة إليه..
زمن لازلت أذكر فيه..
همساتك وضحكاتك..
لازلت أذكر دفء يديك..
وحرارة أنفاسك..
لازلت اذكر تلك النبرة..
في صوتك حين..
تقول لي.. أحبك..
كنت اشعر بها تنغرس..
في أعماق أعماق فؤادي..
كنت تحميني من كل وجع..
فأصبحت انت الوجع الدائم..
كنت حارسي الأمين..
كنت جيشاً يبني الاسوار..
حول مهجتي لتكون لك..
فهدمت الاسوار..
عثت فساداً..
في وجداني ورحلت..
تركته مسجى يتقلب..
بين الحياة والموت..
يستجدي العابرين قطرةً ترويه..
ويؤمل في قلوبهم مكاناً يأويه..
طغى ميزانك فاجحفت..
وجُرت في عدلك لي..
تساوى عندي قربك وبعدك..
وماتت كل مشاعري..
ووآريتها في حنايا صدري..
واحرقت رسائل..
كنت قد كتبها لك..
لازلت حياً أراك أمامي..
لكنك ميت بداخلي..
احسن الله عزائي فيما فقدت..
..................................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.
بين مطرقة الشوق..
وسندان الإنتظار..
أنا هناك..
أقلب أوراق الذكريات..
وأنتزع ماالتصق بفؤادي..
من حنين وإشتياق..
أشتم عبير الماضي..
وأداعب بيديّ..
صور عفا عليها الزمان..
تارة أقبلها..
و تارة أمسح العبرات عنها..
تنهيدة الوجع تنطلق..
من أعماق أعماق قلبي..
تؤلمني..
تحرق صدري..
رائحة عطرك تعود بي..
إلى الوراء..
إلى زمنٍ أضعت فيه الطريق ..
ولا أريد العودة إليه..
زمن لازلت أذكر فيه..
همساتك وضحكاتك..
لازلت أذكر دفء يديك..
وحرارة أنفاسك..
لازلت اذكر تلك النبرة..
في صوتك حين..
تقول لي.. أحبك..
كنت اشعر بها تنغرس..
في أعماق أعماق فؤادي..
كنت تحميني من كل وجع..
فأصبحت انت الوجع الدائم..
كنت حارسي الأمين..
كنت جيشاً يبني الاسوار..
حول مهجتي لتكون لك..
فهدمت الاسوار..
عثت فساداً..
في وجداني ورحلت..
تركته مسجى يتقلب..
بين الحياة والموت..
يستجدي العابرين قطرةً ترويه..
ويؤمل في قلوبهم مكاناً يأويه..
طغى ميزانك فاجحفت..
وجُرت في عدلك لي..
تساوى عندي قربك وبعدك..
وماتت كل مشاعري..
ووآريتها في حنايا صدري..
واحرقت رسائل..
كنت قد كتبها لك..
لازلت حياً أراك أمامي..
لكنك ميت بداخلي..
احسن الله عزائي فيما فقدت..
..................................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.

تعليقات
إرسال تعليق