تسابيح النبض /بقلم الشاعرة /هدى العاني
تسابيح نبض
يستيقظُ الصبحُ النديُّ جميلا
ليضوع عطركَ في النفوسِ عَليلا
فإذا مررتَ بلحظةٍ في خافِقي
فاعْلَمْ سيغمِرُكَ الحنينُ طَويلا
يااااا غائباً عنّي فَهَلْ أقدااارُنا
يوماً سترسِمُ للّقاءِ سَبيلا ؟
يا جنّةَ القلبِ الذي ماحادَ عن
دربِ الهوى في سِرّهِ ليَميلا
كم قلتُ فيكَ قصائِداً يَسْري بها
نبضٌ يُسَبّحُ بُكْرةً وأصيلا
في واحةِ الأحلامِ كنتَ كفارسٍ
وبخفقةِ الاشواقِ كنتَ نَزيلا
احببتُ فيكَ من الطبيعةِ سِحْرَها
ومن الحياةِ بأن تكونَ خَليلا
لو شاءت الاقدارُ يوماً نلتقي
سأضيءُ في ليلِ النّوى قِنديلا
وأسامرُ النّجمَ المُشِعَّ بليلتي
لأزيحَ عنّي وحشةً وذبولا
يا سيدَ الحُبّ المعتّقِ في دمي
أسعِفْ فؤاداً ظامِئاً ليقولا
إنّي بدونِكَ غربة أزليّة
والحُب بعدَكَ لا يطيبُ مقيلا
هدى العاني

تعليقات
إرسال تعليق