بقلم الأديب.. مولود الطائي

حتى في ألأقدام..
 ألي..
 أحتضار به..
 تضنيني ..
تهيجين  مواجعي.. وتلغيني ..
من أنغامك صباحا ..
أشجاني  ..
أحترق ..
ألاف ألمرات ..
حين تغنيني ..
وتقولين ..
الأمر خرج ..
عن المألوف ..
أذكرك دوما ..
في صلاتي ..
وأذكاري ..
أدعو لك ..
أن تجتازي ألمشوار .. 
أن لاتمشين ..
فوق دفاتري.. وتتناسين الاشعار ..
وتدعين ..
الشريان ينزف.. بأستمرار ..
ووريدك عامر ..
بمجرد ..
مرور صوتي ..
أحدث هزة ..
ودوار ..
كأنها أنغام ..
وتر وناي ..
أهكذا ..
يتحرّكُ احساسَك ..
 في الأشعاري..
كل شيء أمر ..
من ربي الجبار .. ..وأعطانا ..
العقل لنفكر ..
وقرار ينتج ..
بأعتبار ..
كي لانفقد ..
نزغ الانتصار ..
بأيدينا ..
لو كان الامر..
 مرادا وأصرار ..
لما لايكون ..
لديك القرار ..
ألا تعلمين ..
أني جعلتك ..
كل مشواري ..
وفي ألسمار..
 أكررك ..
ألف تكرار ..
وحين أغفو ..
أحلامي بك ..
تترى باستمرار ..
يانغمة عشق ..
ملأت أجوائي ..
حار الفكر ..
بعزفها ..
بأي لحن ..
على كمان ..
او ناي ..
او بعض ..
من أوتار وتيني ..
وأشعاري ..
ماذا أعجبك ..
من صوتي ..
بحته المخنوقة ..
في عنقي ..
ضعيني ..
في عمق صدرك.. وضميني ..
لاتدعين  ..
أسفار حبي ..
تتأرجح  ..
مابين الجنة ..
والنار..

مولودي الطائي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة