لن أنسى /بقلم الشاعر /مولود الطائي
لن أنسى ..
قسوة أبي ..
كانت ..
أرشاد لي ..
ومن أجل تعلمي ..
كنت مشاكس ..
في التصرف ..
واللعب ..
كانت لي ..
حركات ..
مؤذية لغيري ..
دون وعي مني..
في حينها ..
لكنها ..
كانت معي..
مستمرة .. لاتفارقني..
في حينها ..
كانت قناعة ..
تخامرني ..
في اكثر الاحيان ..
يرشدني..
بالنصح والتحنن ..
ومرات بالقسوة ..
حين لاينفع..
النصح معي ..
مرة قال لي ..
اني احترت..
معاك ياولدي ..
لم اكن مثلك ..
في صغري ..
لما انت ..
لاينفع بك..
النصح ورشد ..
عندها ..
تراجعت قليلا ..
وانتبهت لتصرفي ..
رأيت الالم ..
في وجه أبي ..
حين قالها ..
وبخلسة ..
رأيت ..
من عين أبي ..
تنزل دمعة..
أحسستها ..
حرقت خده ..
سألته ..
لماذا تبكي..
ياأبي ..
قال لي ..
اني اريدك..
تعلو ..
في شأنك عاليا.. وتعيش ..
مرفوع الراس ..
في غد ..
وانا اقر عيني بك.. ياولدي..
فرجعت كثيرا ..
عن تصرفي ..
وتفكرت كثيرا ..
في قول أبي ..
في كثير ..
من المرات..
اراه يتألم ..
عند قسوته معي..
ولكي ..
لا يظهر المه..
يغضب علي ..
بالتهديد والوعيد ..
كنت ..
لا ادركها حينها ..
تغلبني شقاوتي ..
ولا اعير اهتماما.. للامر..
والان ياليته ..
موجود معي ..
لاقبل يده ..
التي كانت..
تضربني ..
الف مرة ..
واقول ..
قليلا بحقها ..
جعلتني ادرك..
كيف العيش ..
في غد ..
وعلمتني ..
كيف التحمل ..
وتجاوز الصعاب ..والمحن ..
ومعرفة ..
نوع التصرف ..
كانت طفولتي ..
اساس تربيتي ..
كنا نعيش..
حياة بسيطة ..
مصداقية فيها ..
بلا كذب ..
ووفاء للذات ..
ومع الاخرين ..
دون تردد ..
فعلا ..
كانت لنا..
سبل الرقي ..
وبها تعلمنا ..
كيف نرتقي ..
رحمك الله..
ياأبي ..
وتغمدك ..
فسيح جنانه ..
وغفر لك ..
مولود الطائي

تعليقات
إرسال تعليق