سألتني عشتار /بقلم الشاعر /مولود الطائي
سألتني عشتار..
قبل قليلا ..
عن حزني ..
ودموع عيني ..
مدرار ..ُ
جاوبتها ..
بصراحة الابرار ..
وماجال..
في روحي ..
ومابينها..
وقلبي مادار ..
عشتار ..
ياساكنتي ..
اعرف..
انك حازمة ..
وصاحبة قرار ..
وأنك تعرفين ..
كل سري ..
لابل جميع الاسرار ..
ندى روحك..
نهر مدرار ..
يا عشتار..
وتنهداتك..
احلى..
عَبَاراتُ شوق.. المغرمين ..
ومداعبة الاقدار ..
حروفِ أيثار ..
وابتهاج ..
وبلسم ..
يجري بأستمرار ..
بين أناملك ..
أنهار..
بلغتك ..
برغم معرفتك .. دواعي حزني ..
وأني ..
ايضا اعلم ..
كم حزنك ..
سيدتي عشتار ..
قلبي لديك..
رهين ..
اشواقه ..
تريد رؤية النور ..
والروح ..
بك ممتزجة ..
صمتها حنين ..
وانين خفي ..
يخنق فيها ..
عشق امين ..
واخبرتك ..
كم غصة ..
في ماض العمرِ..
كان فيه ..
بعثرة و إنكسار..
ووصفت لك ..
مافي عمقي..
من هيجان ..
وبركان..
وثورة و إعصار ..
سلمتك ..
كل الامر ..
وأمسكتك الصولجانُ.. وتركت لك...
القرار ..
ياسيدة الاقدار.. ياعشتار ..
انتظر منك..
بلورة من نورٍ ..
او قد تكون نار ..
التمسك ..
ان تمسكين..
قلبي بيديك ..
فهو ..
أمامك ضعيف ..
ياعشتار ..
اجعلي جوابك ...
لحن ابتشار ..
وازرعي ..
شتلة امل ..
وضح النهار ..
لاتتركيه ..
للاوهام تبتلعه ..
وتدعين
ظلامَ الليل ..
يسرقه..
مولود الطائي

تعليقات
إرسال تعليق