كم تناديني عيناك /بقلم الشاعر /عامر السعيد
كم تناديني عيناك
من غير ان اراك
يا امرإة استحالة ان
اراك
وفي عيون القادمات
من النساء
تشاغلني عيونهن
كانها عيناك
وكم من مرة انسى
اتلقاهن
ذات الوجوه
وذاتهن شفتاك
ابتسم
افتح ذراعي مرحبا
وكل ضني انني
القاك
لولا التي تاتي نحوي
تميل عني
فاكون كمجنون
لا يرضى بسواك
عيونهن نحوي
كلما مررن بي
وخدودهن خجلات
كما استحت ذات
يوم خداك
يوم التقينا
وقميصك الاصفر
عندما اشتهيت
قبلة من شفتاك
حينما اقبلتي نحوي
بعد موعد
ويومها عرقت يساري
بيمناك
عندها كانت الدنيا
كلها
واقداري جعلتها
بمحياك
وها انا اجوب البلاد
من وطن الى
وطن
عسى ذات يوم
التقي عيناك
ولوعة في الصدر
اكضمها
ودمعة في العين
ماسقطت لولاك
يا سراب عمري
اعيش به
يا وجعا لا اطمع
ذات يوم
شفاك
يا مرتحلة بايام عمري
تبعثرينها كما يحلو
لك
سبحان الذي سواك
انا بين صرخات
لا اصرخها
لعلك تناديني
ذات يوم فاسمع
نداك
يا حدثا ماصار
مثله
اخالك بين الظلعين
فاي ظلع بعد
ظلعي آواك
آه من الايام لو عدلت
اخشى بيوم انها
تدمع عيناك

تعليقات
إرسال تعليق