يازهرة بيضاء /بقلم الشاعر /مولود الطائي
يازهرة بيضاء ..
مرت علي ..
ثم دخلت حياتي ..
زادت سهادي.. وسرقت النوم ..
من عيني ..
كنت عودا ..
مخضرا دائما ..
بجفائها ..
ذبل عودي ..
وتساقطت اوراقي ..
من شوقي لها..
لهيب نار ..
أضرمت ..
في الأكباد ..
وهي عليمة..
بكل شيء..
تدري ..
وتعرف حالي ..
في نزول ..
لاتحرك ساكن ..
ولاتحكي ..
صمتها قتلني ..
وقوفها ..
في خط حياد..
أرهقني..
وزاد أوجاعي ..وأطال حزني ..
قولوا لها ..
هذا اليساري..
ذاب بك ..
وعن روحك ..
لايستطيع الابتعاد ..
وأسالك ياربي ..
أما عودة لها..
او مماتي ..
لا اقوى ..
على هذا الفراق ..
ولا اتحمل..
خنق الوداد ..
من بعاد ..
أسالك ربي ..
لعلي أجد ..
في تدبيرك ..
شيء ما ..
يغني..
عن الحيل ..
والاجتهاد ..
ولعلها تتحنن ..
على قلبي..
المهموم ..
في ودها ..
واجد ..
في كرمك ..
لوائح ما ..
فيه الأمل ..
وفي حلمك علينا ..
ما يسد الخلل..
وفي عفوك عني ..
ما يمحو الزلل..
ولعلها ..
لقلبي تهتدي ..
وتعود ..
كغريب للوطن ..
وتعمر قلبي..
بالوداد..
اللهم ..
فبقوة تدبيرك ..
دبر لي الامر..
في حبها ..
واعطني الحل ..
صبرا جميلا عليها ..
لعل روحها..
تسمع ..
نداء روحي لها ..
وتستجيب ..
لاقدارنا ..
حين خطها ..
القلم ..
مولود الطائي

تعليقات
إرسال تعليق