بقلم المبدعه.. بدور عبدالله.
حروف مبعثره..
.............................
أكتب في أوراق الزمان..
أن الزمان وصلات غنائية..
تبكينا أياماً..
وتسهرنا ليالي الفجرية..
كانوا وكنا..
كشجر الياسمين..
نفوح الحب عطراً..
ونبهج القلب الحزين..
حتى احترق الياسمين..
وأصبحت غصونه مدلاة..
تتألم بصمت السكون..
و ترجو سقاء العابرين..
ماتت..
وعلت جنائن الياسمين..
الحزن..
أصبحت مقبرة..
وهُجرت الطريق إليها..
سقطت سيراً لأعبر حدودها..
لم تنفعني خوذة التعاويذ..
ولم يروني ماء البحر..
بت احاكي بقايا القصيد..
حين مات الشعور..
وكسرت مرايا الأنتظار..
وتناثرت شظاياها..
على دروب وصالك..
نسيت في غمرة هجرتي إليك..
ألوان الطيف..
باتت الألوان غارقة الحزن..
وبات الوهن يمزق كل فرحة..
يحتلها.. يوهنها.. ثم يميتها..
أين المتشدقون بعبارات الغزل..
وأين الحالمون بالمدينة الفاضلة..
أين من يتحدثون عن الياسمين..
لقد صمتت أصواتهم..
وربما اغتالهم الموت..
وربما نفذوا من مجرتنا..
عبر الزمان..
إلى غير الزمان..
................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.

تعليقات
إرسال تعليق