بقلم المبدع.. مولود الطائي.

أمرأة جاءت..
 من خارج بغداد ..
سكنت بغداد ..
عاشت فيها..
كل  ألأمجاد ..
ضوء جمالها ..
نفذ في قلبي ..
واطفأ فيه..
 الحياة ..
كأنها..
 بلورة حمراء ..
وياقوتة خضراء ..
ومرجان ..
مخلوط الالوان ..
بصفاء ..
تداعب احساسي..
 بلا عناء ..
وكأنها غادة ..
من السماء ..
في يوم ما..
 قالت تعال ..
الى هناك ..
ذهبت ..
ورأيتها واقفة ..
تتحدث بأسترسال ..
والحروف تخرج ..
من شفتيها..
 كأنها..
 نوارس مضيئة ..
من السماء ..
اسنان عقد لؤلؤ ..
عند بسمتها..
 تثير العجب..
 العجاب ..
وقفت ..
بعيدا متسمرا..
 في مكاني ..
كنت ..
ناوي اللقاء ..
لكن خذلتني ..
كل الاشياء ..
انظر اليها ..
من بعيد ..
بلا لقاء ...
وعدت ادراجي ..
وافكر فيها..
 في تلك الامرأة ..
من اين أتت ...؟
وكأنها قارورة ..
من السماء ..
خطفت..
 بريق روحي..
 وهرب اليها..
 القلب بكل رضاه .. قد أعيش يوماً ..
أو كثيرا ..
لكني مافكرت..
 بهكذا لقاء ..
أو سابقى ..
لحين ..
يتحقق اللقاء ..
لا ادري ..
 كيف أحببتها ..
وتلبسني ..
الشعور بها ..
ونامت ..
في اعماقي ..
بغفوة وبهاء ..
أناديها ..
يابنت مدينة..
 بساتين البرتقال ..
ماهذا حلم ..
او خيال ..
أم أني في غفلة..
 عن واقع الحال .. لكني أحس..
 بأني ما زلت أحبك ..
وتأكد أحساسي ..
 في ذلك اليوم . وسأبقى ..
على حالي..
 إلى نهاية الدهر .. أقسمت ..
 وكم ترددت ..
في الحلفان ..
لكني..
 أكدت قسمي ..
 أن أكتبك..
 نغمة أشعار..
 ووردة ..
من بستان ..
وان اشدو اليك..
 كل الاشعار .. 
لك وحدك ..
كلماتي ..
أحاسيس من نار ..
في  أعماقي ..
تنخر أشلائي ..
 متيمه  فيك ..
لا اعرف طريقا.. يبعدني..
 عن الوجد ..
والهذيان ..
فهل لديك حل ..
او أرشاد لي ..؟
بذا تعملين لي ..
العرفان ..

مولود الطائي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة