بقلم المبدعه.. سهام محمود

أنثى العتاب . . . 

وحيدة فى عالم السكون 
أناجي صداك خلف جدراني البالية 
ترتجف كل قناديلي 
دارت طواحين رياحي 
معلنة فصل من فصول الحنين 
فتسألني نبضاتي التائهة 
أين ذاك الحبيب لم عنا يغيب ؟ 
سألت حروفي عساها عنك تجيب 
وصرخت بداخلي أنثى العتاب
كيف هان عليك نحر شراييني ؟ 
كيف هان عليك أن تبارز حبي بقسوتك ؟ 
لتروي كبرياء رجولتك تعلن عني الرحيل ! 
هل نسيت ان غيابك يغتصب مني أنفاس الحياة ؟ 
حملوا جسدي المتعب ووضعوني في تلك الزاوية 
حيطان بيضاء لونتها بصورتك طيفك معهم يؤنسني
أناديه بإسمك أقبل يا حبيبي إحتضن روحي 
إنتشلها من الحطام وامنحها السلام 
فما عاد جسدي يتحمل وجودها بين أضلعي 
كيف سأكون وانت مكون كوني ؟ 
كيف أحيا وأنت تهيم بالبعاد عني ؟ 
كتبت كل شعري وعنونته بإسمك 
رسمتك في قلبي أجمل رجل 
أيهون عليك وجعي بعد كل ذلك ؟ 
هل مات فيك كل الاحساس ؟ 
أنسيت أنك عندي كل الناس ؟ 
تعبت أناملي وهي تكتب وتجوب شوارع وجعي 
تعب قلمي وهو يعانق أحزاني 
دلني كيف السبيل لأرحل إليك وأعلن نهاية قصيدتي .
                                              سهام محمو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة