بقلم الأديب.. وليد العايش

_ دموع بلا حدود _ 
    _________
عندما تسافر كلماتي إليك 
محملة بغيرتي اللانهائية 
وبعض أشواق تتحطم 
على شواطئ الحب ؛ والحروف 
أخبريني بأنك مازلت هنا 
وبأنك تعلمين معنى الحب 
وكيف تكون دموع الاشتياق 
فأنا أحيا على ناصية الاحتراق 
ذاك الذي أتاني ، من حلمي الطويل ؛ 
صاحب الشعر المجعد 
أخبريني ؛ بأن الروح والجسد 
تتعانقان بلحظة سكرى 
مهما كانت المسافات ؛ 
ك عنق زرافة ؛ 
أو ك طريق مسافر 
أو ك درب عابر 
إلى ضفة المستحيل 
قولي بأنك ستغرقين 
في أمواج بحري الأبدي 
وتعلمين ؛ أن الساقية 
لا تروي ظمأ العاشقين 
عندما تشتد رياح غيرتي 
ك عواصف هوجاء 
حاولي أن تبعديني قليلا للوراء ؛ 
كي لا نرتدي أنت ؛ وأنا 
ثوب الرثاء ؛ 
فإنا نستحق الحياة 
التي تأتي مواربة حينا 
أو مزيفة كورقة مزورة 
لكن لا ترغميني على النسيان 
كما يرغم السجين ، على 
هوا السجان ؛ فالحب يا سيدتي 
لم يخلق كي يعيش 
في شرنقة ؛ أو في قبضة النيران
عندما تسافر كلماتي إليك 
أكتبي رسالة أخيرة ؛ ثم غادري 
إنها هذي الرسالة ... 
_________
وليد.ع. العايش
٢٢/٦/٢٠١٩م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة