بقلم الشاعر.. أكثم جهاد

*خائنة*
خائنة الأعين
تتخطّى الأشواق
تلاحق السّراب
بأحضان الشّهوات
تتمايل بالنّزوات
تُراقص السّكرات
وفي جنبات الّليل
عند زاوية الألم
ينزف الوتين
من آفات الرّوح
ويُجهَضُ الحب
من صرخات الأنين
أهو ضَعَفُ الأهواء
أََْمْ سَقّم الأوصال
لتتبعي قدميكِ
سيُذريكِ أثيركِ
في مهب الرياح
تسبقك دمعاتكِ
لضريح الحنين
تُلملمِ بآهاتكِ
أشلاء الذّكريات
يصفع عينيكِ
غبار السّبات
ما نفع النّدم
عند بقايا الرّماد؟
غاصت شراينيكِ
في غياهب الظّلام
عارية من أوراقكِ
في أعين الوله
عبراتكِ الحرّاقة
تُدمي الجذور
سنائم ثغركِ
لا تُصبغ وجنتيّ
جمال أزهاركِ
لا يُثير مقلتيّ
وعند رحيلكِ
يبيضّ قلبي
من سناء القمر
ليبدأ عهد جديد
بقلمي/أكثم جهاد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة