بقلم المبدعه.. ريموندا المدني
ياساقي السعادة متى يوماً ستسقيني..؟؟
فرغ كأسي منذ سنين فهل ياترى سترويني..؟؟
إن القوافي والوزنات..
ونظم الجرح يقتلني ويحييني..
ياأيها الساقي..ألاتشفق على ذاتي؟
فجلد ذاتي يدميني..
زرعت وردا...
وحصدت شوكا يعصف بأيامي وسنيني..
أيا تابعي الساقي..
وياحاملي الورود...
أفيكم من يداويني..؟؟
فلقد داويت أسقام الكثيرين وعجزوا عن مداواتي ...!!
وكم رسمت على راحاتي ياسمينا...
وخيرا راح يثنيني..
فلا ذكروا ليل الحسني..
إنما الأشباح تكرمني وتواسيني..
وحتي أنت أيها الساقي...
ألا تذكر يوماً فضلي وحنيني..؟؟
سئمت انتظارك...
وسأروي جرحي بيميني..
ألا تبت يد الهموم وشلت كؤوس الحب وكل ما يضنيني..
من الذاكرة
Rimonda Almadni
من الذاكرة
نديم الروح r

تعليقات
إرسال تعليق