بقلم الشاعر.. أكثم جهاد
*عند الانتظار*
حبيبي طال غيابك
لم تفِ بوعدك
عشرون سنة ضوئيّة
من عام الحبّ!!
لمن تركتني
في هذا الّليل البهيم
أنفاسي مدّ وجزر
بدأ ينفد الهواء من رئتي
بك أتنفس
وبذكرياتك ..
أُخزّن آخر أنفاسي
أناظرك بعين الحياة
أتلفت في كلّ الأرجاء
كبوصلة في الجدار
أسمع طنين الوقت
أنتفض كفراشة تحترق
تمتد يدي نحو الأفق
ألامس بها غبار الجسد
حبيبي كيف سلبت إرادتي
وجعلتني مكبّلة بقيود الصّمت
ويحي ماذا فعلت؟
لِمَ لَمْ أقدّ قميصه من ظلّه
وأولول بظلال الشّوق
وأتعرّى من أوراق أحلامي
يجرّمه قلبي
بكسر حاجز النّبض
لأحجزه في غياهب القلب
ويلي..عبثت بي الأقدار
وأشعلت جمرة الوله
عبثًا مُرتجفي يرتعد
سال لُعاب الفُرقة
أتدثر بلحاف الخوف
أختلس نظرة من وجه القمر
يلوح لي خياله من سراب
أدعو بغوث الأمل
ملاذي دَثْر الانتظار
بقلمي/أكثم جهاد

تعليقات
إرسال تعليق