بقلم الشاعر.. أكثم جهاد
*عذابات*
محبوبتي أنتِ
أين رحلتِ؟
لم أسمع همسكِ
هذا الصّباح
كتابك مُقفل الفاه
هل فعلتها قلوبهم..
عيونهم..جوارحهم؟
حجزوكِ ...
خلف قضبان الدّهر!!
سأركب أطياف الرّيح
أسابق بجذوة النّبض
أصعد قمّة الهيم
لأبحث عنك
في جدول الأيام
لا أبالي بأوقات المكان
سأمشي وأهرول وأجري
حتى أصل الهَيْماء
آخر المدى
توقّدت هناك أشواقي
من ضِرام الحزن
مَسيل قلقي
ترتشفه شقائق الثّرى
تسمّر الزّمان
من نداءات روحي
توقّفت المسافات
في مدارج الصّمتِ
رُحماك أين قلبكِ؟
مولاي أغثني
بغيم مِدراره حرّاق
يُذيب ...
حجاب حاجزها المنيع
آهٍ يا وجعي
عروقي تيبسّت
في أرضٍ قاحلة
كشجرة صبّار
جفّت أشواكها
تنتظر طيفكِ
وقت الظّلال
بشارة الوجود
بقلمي/أكثم جهاد

تعليقات
إرسال تعليق